مدينة جزائرية كان 80% من سكانها يهود؟
استكشف الحقائق الصادمة حول التركيبة السكانية لوهران والعاصمة الجزائرية عام 1843 وما قبلها من كتاب تاريخي. وكيف تحولت المدن الكبرى الى مراكز ثقل ديموغرافي واقتصادي للجاليات اليهودية عبر القرون؟
استكشف الحقائق الصادمة حول التركيبة السكانية لوهران والعاصمة الجزائرية عام 1843 وما قبلها من كتاب تاريخي. وكيف تحولت المدن الكبرى الى مراكز ثقل ديموغرافي واقتصادي للجاليات اليهودية عبر القرون؟
عام 1985.. كانت الجزائر تُلقب بـ “قبلة الثوار”، عاصمةُ عدم الانحياز، والصوتُ العالي ضد الإمبريالية الغربية.
لكن، خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، وتحديداً في مكتب نائب الرئيس الأمريكي “جورج بوش الأب”، كان يدور حديثٌ آخر تماماً.. حديثٌ لو تسرّب في وقته، لقلب الموازين في شمال إفريقيا.
في بداية الثمانينيات، كانت الجزائر تقود ما يُعرف بـ “جبهة الصمود والتصدي”. الموقف الرسمي كان واضح وحاد: رفض قاطع لاتفاقيات كامب ديفيد، ومقاطعة شاملة لنظام السادات في مصر.لكن.. هل كان هذا هو الموقف الحقيقي داخل الغرف المغلقة؟
هل كانت هذه الوساطة عملًا إنسانيًا خيريًا فقط؟
وثيقة سرية للغاية، رُفعت عنها السرية مؤخرًا من أرشيف الخارجية الأمريكية، تكشف قصة مختلفة تمامًا.
بومدين يوجّه عملياً «إنذارًا هادئًا» إلى القوى الكبرى، وخاصة الولايات المتحدة، طالبًا منها استخدام نفوذها لإيقاف الملك الحسن الثاني وسحب المغاربة من الصحراء، مع تلميح واضح بأن الجزائر ستتدخل عسكريًا إذا لم يتحقق ذلك.
اكتشف اسرار كتاب “يهود افريقيا” الصادر عام 1920 الذي يفضح السيطرة الاقتصادية لليهود في الجزائر وتحالفهم العسكري المفاجئ مع
فرنسا منذ اليوم الاول.
اكتشف مساحة المغرب الحقيقية الواردة في كتاب اسباني من سنة 1844 التي تجاوزت مليوني كيلومتر مربع، هنا لا نتدحدث عن مساحة المرابطين او الموحدين بل فقط قبيل الاستعمار، وهو ما ينسف الروايات الاستعمارية.
برقية رفعت عنها السرية تكشف كواليس استغاثة رونالد ريغان بقصر المرادية عام 1985 لادارة ازمة طائرة مخطوفة. اقرا التحليل الاستراتيجي لكيفية حماية الجزائر لسيادتها وتلقينها واشنطن درسا في ادارة الازمات.
تحليل لبرقية سرية من السفارة الأمريكية تكشف الدوافع الاستراتيجية للجزائر خلف إنهاء أزمة الرهائن الإيرانية، بدءا من صفقات التسليح وصولا إلى مناوراتها في قضية الصحراء.